آآآآه ياسعدي وهنايه من بعد هالصبر كلّه
عادت أيام السعادة تبتسم لي والأماني
أشرقت أنوار عمري وعوّد الماضي لحلّه
خلّد التاريخ يومٍ ماتكرر في زماني
الزمن وقّف يسجل ماجرى داخل سجلّه
خمس ساعاتٍ مضت لي كنها جملة ثواني
ساعة مصافح كفوف اللي عيوني ما تملّه
لحظةٍ فيها انولدت بكل مفهوم المعاني
من عقب عشرين عامٍ الخواطر مسفهلّه
حالتي يعلم بها ربٍ على الفرقا حداني
فزّ قلبي يوم شفته! وإنتثر دمعي أهلّه
وقلت انا الغالي ذكرني من عقب ماهو نساني
وقبلها يصعب عليّ إني أزوره في محلّه
رغم قربه من عيوني وقرب صوته من أذاني
لاوصلت الحي أضيّع! كن بيته ما أدلّه
تختلف في عيني أوصاف الشوارع والمباني
وإن سمعته أرتبش ياعل عمري فدوةٍ لهّ
وما بكفي طاح مني! وحارت الرجل بمكاني