وجنة من أهوى الهوى المها
إذ سرقت من دمع عيني دمها
فمن دمى قد ارتوت حتى روت
للناظرين عن دمي عندمها
ما راق لي كلثمها وانما
تمنعني الرقة ان الثمها
كان حياة مهجتي لو لم يكن
الى الحمام لحظه اسلمها
فكيف لا ايئس من سلامتي
وقد اقام هجره مأتمها
لله الحاظ له سقيمة
ما كان امضاها وما اسقمها
كأنها تطلب عندي ترة
فليتني اعلم من اعلمها
كتمت فيما قد مضى صبابتي
فيها فمن لي اليوم ان اكتمها
هل تنقع الادمع مني غلتي
كيف وفي نار الجوى اضرمها
فحيّ بالزوراء ريم سربها
يا حادي الركب الذي يممها