أَيُرْسِلُ عَمْرٌو بِالْوَعِيدِ سَفاهَةً
إِلَيَّ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَوْلاً مُرَجَّما
لِيُسْمِعَ أَقْواماً بِما لَيْسَ مُقْدِماً
عَلَيْهِ وَقَدْ رامَ اللِّقاءَ فَأَحْجَما
فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَلْقَى سُمَيْراً فَلاقِهِ
وَعَجِّلْ وَلا تَجْعَلْهُ مِنْكَ تَهَمُّما
فَسَوْفَ تُلاقِيهِ كَمِيّاً مُدَجَّحاً
حَمِيّاً إِذا ما هَمَّ بِالْأَمْرِ صَمَّما
فَإِنْ تَلْقَنِي أَصْبَحْكَ مَوْتاً مُعَجَّلاً
كَفِعْلِي بِعَمَّيْكَ اللَّذَيْنِ تَقَدَّما
فَسَوْفَ أُرِيكَ الْمَوْتَ يا عَمْرُو جَهْرَةً
فَتَنْظُرُ يَوْماً ذا صَواعِقَ مُظْلِما