مضَى زمنٌ عند العقيلة ساطعُ
تسامرني شِيبٌ ومُرْدٌ يَوَافعُ
شربنا به كأسَ المدام شهيةً
وقد أذعنت أهل اللسان المصاقع
ففينا لذيذُ الطبع عارٍ من الخَنا
وفينا كمِيٌّ قائمُ الليل راكع
وفينا رعاة الوقت ساعةَ قربه
وفينا أسودٌ حين تؤتَى الوقائع
ونتلو كتابَ الله جهرًا وخفيةً
وفينا «أبو موسَى» و «ورشٌ» و «نافع»
على الأزمن الماضين فابكوا وأنشدوا
هل الأزمنُ اللائي مضين رواجع