أشاقك من سُعْدَى رسومُ المنازلِ
بذات الصَّفا حتى رؤوس العواقلِ
ودارٌ بذاتِ الوحش أقوت وأقفرت
ودار بذات الجلّ مجرَى الأوائل
بلادٌ صَفا منا لها الودُّ خالصًا
ومحروسةٌ منا بكل مقاتل
تعاوَرَها من بعد عهدك والْبِلَى
رسيسُ ركامٍ سارياتِ الهواطل
مغانٍ بها عذبُ الشباب قضينه
على رغدٍ منا بتلك المنازل
فلو تظعنوا عنها تسيل دموعها
وإن تنزلوا تُكْسَ إذن بالوصائل
فباركْ إلهي ذي البلادَ لأهلها
ولا زلتَ تَسقيها بطلٍّ ووابل