تخطَّ إلى المحتوى

أهاجك من نعمى خيال تأوبا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

أهاجَك من نُعمى خَيالٌ تَأوّبا

فأورى زنادَ الوجد حتى تَلهّبَا

وكيف سرى في فحمةِ الليل مَوْهنًا

يجرِّر أذيالَ الملاحةِ والصّبا؟

ألمّ فحيّاني تحيّةَ وامقٍ

فقلتُ له أهلاً وسهلاً ومرحبا

دنا طيفُ نعمى يا رعى اللهُ طيفَها

فحثّ إلى نفسي الغرامَ وحبّبا

عُلالةُ صبٍّ ألهبَ الحبُّ صدرَهُ

فويلٌ لنفسٍ تَدّعي الحبَّ مذهبا

أنُعمى مضى عيشٌ نعِمنا بظله

لقدْ كانَ في عيني جميلاً محببا

لياليَ فيها كنتِ كالبدرِ بهجةً

فلم نرَ فيها حيثُ أشرقتِ غيهبا

شربنا كؤوسَ اللهوِ فيها هنيّةً

ونلنا بها قسطًا من الحظّ طيّبا

إلى أن سعى شؤمُ الليالي بفرقةٍ

فهل تجمعُ الأيامُ شملاً تشعّبا؟

فما راعني بُعْدٌ أهاج بَلابلي

ولكنَّ بَرْقَ الوصلِ قد كان خُلَّبا