هيّا معي للروض، وابتسمي
فهناك ننسى ما نعانيهِ
نُصغي لشدو الطير في فرحٍ
وبشدونا السَّامي نناجيه
والماءُ يجري فوقَ أرجلنا
كالتِّبْر يبدو في مجاريه
والزهرُ تخفينا خمائله
عن كلِّ واشٍ لا نصافيه
نجني الهوى غضًا ونهصرُهُ
يا هندُ، من بعد الملمّات
إنّ الهوى سرّ سنعرفُه
يا هندُ، من ضمّ وتقيبلِ
فالحبّ لم يفقه حلاوته
مَنْ تاه في أقوال تضليل
ولينقلِ الواشونَ ما عرفوا
عنا، ولو شاؤوا بتهويل
لسنا نخافُ اليومَ كَيْدَهمُ
فليذهبوا في كلِّ تأويل
ولنقطفِ اللذّاتِ دانيةً
يا هندُ، من غُصنِ المسرّات