تخطَّ إلى المحتوى

ينادي الله في يوم القيامة

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

ينادي الله في يوم القيامة

نداءً - في ثناياه - السلامة

ألا أين الأماجدُ مَن تحابّوا

وكان الحب - في المولى - علامة؟

فكلٌّ جاد بالحب احتساباً

وكانت - للمحبين - الإمامه

على التقوى التقوْا ، وبلا رياءٍ

وجاوز حبّهم - صدقاً - تمامه

وما ضنوا بعارفةٍ على مَن

أتاهم يشتكي ألمَ السآمة

لذلك خصّهم ربّي بوصفٍ

قد انتظمَ الشرافة والكرامة

وهل كالحب - في الله - اتصافٌ

يقلدُ مَن يفوز به الشهامة؟

ويجعلُ أهله - في الخُلد - فضلاً

فنِعم المُكثُ فيها والإقامة

لذا فرحوا ، وأعيُنهم تعزتْ

بدمع سال في ساح القيامة

فقد نالوا الرضا بين البرايا

بفضل الله ، ثمّ بالاستقامة

وما فعلوه جيء به مُزكىً

فبذلُ النفس جاء ، والابتسامة

لذا افتخروا بما صنعوه قربى

وما عرفوا الشقاء ، ولا الندامة

ونودِيَ بالخلود بخير دار

وهل دارٌ تلي دار المُقامة؟