في عُرسِكِ ذا يا "فيريلُ"
كلُّ كلامٍ فيكِ قليلُ
فلقد كنتِ لنا أغنيةً
كانت عنّا الهمَّ تُزيلُ
يا فرحتَنا الأولى وأيا
مَنْ كانَ لها القلبُ يميلُ
فيكِ رسمْنا لوحةَ دنيا
فيها لونُ العيشِ جميلُ
وانتعشتْ فيكِ حديقتُنا
فنما رَيحانٌ ونخيلُ
وبلابلُ جاءت تسكنُها
وتعالى فيها التّهليلُ
فوقَ موائدِنا الحلوى لا
تبلى ولها ليسَ مثيلُ
جمّلتِ زوايا منزلِنا
وهْو ببُعدِكِ عنهُ عليلُ
لكنّكِ فيهِ باقيةٌ
مهما بكِ قد مالَ سبيلُ
فانطلِقي الآنَ لإثمارٍ
فيهِ يَهديكِ الإنجيلُ
ويكلِّلُكِ الرّبُّ بخيرٍ
وبعمرِكِ في الأرضِ يُطيلُ
وبصُحبةِ "إليانٍ" عيشي
لكما نورُ الحُبِّ دليلُ