ليتَ أَنّي (زَبُونُ)
لا تراهُ العيونُ
اشتَري من حبيبي
ما حَوَتهُ الجُفُون
من صفاءٍ بديعٍ
و احورارٍ يَزينُ
أشتري بفؤادي
فالجمالُ ثمينُ
ثابتاً في مكاني
غير أنِّي رهينُ
كلّما قلتُ هاتي
أَغرَقَتْني الدُّيونُ
ما ضميريَ إلّا..
ليتَنَا لو نكونُ
شاعرٌ ليسَ إلّا
عشقُهُ و الجنونُ
باسِمُ الثّغرِ لكن
فِيَّ حُزنٌ دفينُ
فاقبليني فإنّي
بالفراقِ ضنينُ
و امنحيني وصالاً
علَّ وجدي يلينُ
بسمَةٌ منكِ تُحيي
ما طوتهُ السّنينُ