من أنت؟! يا أشهى رحيق ورودى..
يا أعذب الكلمات فى تغريدى..
من أنت؟! يا من علّمت جفن السما
معنى المساء.. بِشَعرك المفرود
من أنت؟! يا نقش البراءة فى يدى
يا من خَلَقت من الجبين نشيدى
من أنت؟! يا من أصبحت بعيونها
عُشبا.. يُغرّد فى رمال قصيدى
هل أنت أسباب الحياة لوردةٍ..
فى القلب ما نبضت بأى وريد
هل أنت نفسي؟!.. أم تُراك حقيقتى
تلك التى غابت.. فغاب وجودى
هل أنت أحلامى.. وجاء أوانها
فتدفقت من بابها المسدود
مُدى يداك إلى يدى.. فإننى
فى كفّك الحانى.. تهون قيودى
وأصابعى لو صافحتك.. فَجَمْرها
سيعود من لهب الهوى بمزيد
وإذا ضممتك نحو قلبي.. ضمةً
وشعرتِ آه الشوق.. فى التنهيد
فستعلمين إذا احتويتك أننا
قلبان قد مُزجا بغير قيود
وستبصرين بعين قلبك مشهدا
شريان روحك قد جرى بوريدى
هذى حكايتنا التى أنكرتها
ما مثلها فى العالم المحدود
كونى رفيقة خاطرى ومشاعرى..
يا من بعينك.. قد عرفت خلودى