هل من شروقٍ ليس فيه غروبُ
هل من تقيٍ.. ليس فيه عيوبُ؟!
هل من قريبٍ ليس فيه بعيدُ
هل من بعيدٍ.. ليس فيه قريبُ؟!
لا تغضبي منى فلست منزَّها
والمرءُ يخطئ تارةً ويصيبُ
أنا شاعرٌ فى عالمى وعشيرتى
والأصل فيّ.. بأننى مرغوبُ
والحب ضعفٌ.. لا يُعاب ضعيفهُ
ولذاك تُزرع فى الضلوع.. قلوبُ
لا تُرفع الأخلاق عمن هزّها
يوما.. فزل لأنه مطلوبُ
للروح نفسٌ.. لا تفارق صفوها
فتميل حينا.. ثم عنه تتوب
للقلب شيطانٌ يصاحب نبضهُ
ولكل خطوٍ فى النقاء.. رقيبُ
إن السماء برغم شاهق لونها
لو رفّها صوتُ السحاب تجيبُ
والأرض رغم ثقالها وجبالها
تهتز للأقدار.. ثم تثوب
والشمسُ فى غليانها ولهيبها
تلجُ الغروبَ.. فتختفي وتغيبُ
هى سُنةُ الدنيا.. وسنة أهلها
فيها عتيدُ.. وفى الجوار رقيبُ
لا حق فيها قائمٌ بتمامهِ
فالحق فيها تائهٌ وغريبُ