جبَّت «لعاملةَ» المنون سناما
فطوت ولكنْ مجدَها البسّاما
وهوَت حصون العلم لما أن هوى
عنها «الحسين» دعامةً وقواما
يا واحد الدنيا طوتك ملمَّةٌ
فطوت بك الآمال والأحلاما
ماذا أقول مؤبِّنًا أفلستَ من
خضع الزمان لقدْره إعظاما
وأطار قلب المكرمات أسًى وقد
ترك الدموع دمًا عليك سجاما
وانهار صرح العلم بعدك وانطفا
مصباحُه فغدا النهار ظلاما
يا مُخرس الفصحاء أعظمُ حسرةٍ
في النفس أنك لا تطيق كلاما
كنا برشدِك نستضيء إلى الهدى
مذ كنت فينا سيِّدًا وإماما