حلَّ ميعادُها ونادى هواها
فاستحثَّتْ خُطاي نحو هواها
آهِ من رجفةٍ عرتْنيَ لما
فتحتْ بابَها ومُدَّتْ يداها
عانقتني فأذهلتني وقالت
إننا مهجةٌ يبلُّ صداها
بوركتْ كأسنا الدِّهاقُ وليلٌ
حقَّقَتْ فيه أمنياتي مُناها
هتفَ المخدعُ الأنيق الوردي
الصِّبا والجمال والحب عندي
والتهاويلُ والستائرُ قالت
إنَّ تَقْواك هاهنا ليس تُجْدي
فدخلنا إليه كفّاً بكفٍّ
من فتونِ الهوى وخدًا لِخَدّ
وأنا حائرٌ أهمُّ وأخشى
وهْي تُخفي الهوى لَعوبًا وتُبدي