لَيْتَ مُبَلِّغاً يَأْتِي بِقَوْلٍ
لِقاءَ أَبِي الْمُثَلَّمِ لا يَرِيثُ
فَيُخْبِرَهُ بِأَنَّ الْعَقْلَ عِنْدِي
جُرازٌ لا أَفَلُّ وَلا أَنِيثُ
بِهِ أَقِمُ الشُّجاعَ لَهُ حُصاصٌ
مِنَ الْقَطِمِينَ إِذْ فَرَّ اللُّيُوثُ
سَمِعْتُ وَقَدْ هَبَطْنا مِنْ نُمارٍ
دُعاءَ أَبِي الْمُثَلَّمِ يَسْتَغِيثُ
يُحَرِّضُ قَوْمَهُ كَيْ يَقْتُلُونِي
عَلَى الْمُزَنِيِّ إِذْ كَثُرَ الْوُعُوثُ
وَكُنْتُ إِذا سَمِعْتُ دُعاءَ داعٍ
أُجِيبُ فَلا أَلَفُّ وَلا مَكِيثُ