هِيَ الدُّنيا تُحِبُّ ولا تُحابى
وتَصْحَبُ ثُمَّ تَغْدُرُ بالصَّحابِ
دَهْتنِيَ في شَبابٍ خَوَّلَتْهُ
ولَمْ يُفْجَعْ بِمنْعٍ مثلُ حابِ
فَلا تَعْجَبْ مَنَ الأَضدادِ وانظُرْ
إلى ضَحِكِ المَشيبِ مَعَ أنتِحابي
ولا تَثِقَنْ بها وأَقِلْ بَنيها
جَرائِمَ ضَيَّقَتْ سَعَةَ الرِّحابِ
وعاشرْهُمْ بأَخلاقٍ كرامٍ
طواهرَ مثلِ أَمواهِ السَّحابِ