أهذا الصبح آذن بانبلاج
أم الصهباء تشرق كالزجاج
يطوف بكأسها رشأ رخيم
غرير طرفه واللحظ ساجي
واحوى من بني جشم أتاني
على حذر وجنح الليل داج
مقلد جيده أوضاع در
كأن قرونه صبغت بزاج
فحياني بأحمر كسروي
تلهب في يديه كالسراج
يدير من الجفون عليك صرفاً
واخرى من يديه بلا مزاج
ويسقيك المدامة وهي خد
تضرج أو لمن عذب المجاج
وزف لنا بها إذ زف ملكا
من اللألاء معصوباً بتاج
احاجي ثم الغز باسم ليلى
وليلي أنت ألغز ام احاجي
فما وقعت يادي على طبيب
ولا وقف الطبيب على علاجي