تخطَّ إلى المحتوى

أيا لله من تشتيت فكري

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

أَيا للهِ من تشتيتِ فِكْرِي

أَرقتُ لَهُ بأوهام وذِكْرِ

ذكرت لَهُ ليالينا بعَصْرِ

وطال الليلُ بي ولَرُبَّ دهرِ

نَعِمتُ بِهِ

لياليه قِصارُ

أُطارحُ ليلتي بالذكر عنها

فما خانت وتعلم لَمْ أَخنْها

أَحدِّثها وأملى من لَدُنْها

وكم من ليلةٍ لو أَرْوَ منها

جُننتُ بِهَا

وأَرَّقَتي ادِّكارُ

فكم قمنا نداول جواب

وتَسقيني سُلافاً من خِطاب

سكرتُ بِهَا وَلَمْ

تك من شرابي

سكرتُ بِهَا وَلَمْ تك من شرابي

فبِتُّ أُعلُّ خمراً من رُضاب

لَهَا سُكْرٌ وَلَيْسَ

لَهَا خُمارُ

فبِتْنا نُحْتَسِي الإيناسَ وَهْناً

أُفارِعُها الهوى سِنّاً فسِنا

وألثم ثغرها والليلُ جَنّا

إِلَى أن رَقَّ ثوبُ الصبح عنا

وقالت قم فقد

بَرَد السِّوار

فكان مقامُنا بالأنسِ يحوِي

وضوء الصبح للظَّلماء يَزْوِي

فقامت والحيا للجِيدِ يَلْوى

وولتْ تسرق اللحظاتِ نحوي

بمُلْتَفتٍ كما

التَفتَ الصِّوار

لقد جمعنا الدُّجَى ثغراً بثغرِ

أُعانقها وثدياها بصدرِي

وأدمُعنا من الأفراح تجري

دنا ذَاكَ الصباحُ فلستُ أدري

أشوقٌ كَانَ منه أم صِرار

فما بَيْنَ الدُّجَى والصبحِ شَتَّى

فذا بظلامِه وَصْلِي تَاَتَّى

وذاك بضوئه للوصل بَتّا

وَقَدْ عاديتُ ضوءَ الصبح حَتَّى

لطَرفي عن مَطالعِه ازْورارُ