يَئِستُ جداً أنا.. فما العَمَلُ؟
قولي وعينيكِ أنتِ.. ما العملُ؟
لا الشِعرُ أغني لديكِ مُعتذراً
ولا التباكي.. وإنَّكِ الطللُ
وحِيَلي كلُّها قدِ احترقت
وأعوزتْني حبيبتي.. الحيلُ
وموكِبُ الصبرِ يا مُعذِّبتي
يكادُ من فرطِ اليأسِ يرتحلُ
قد يقتلُ الحب َيا مُعذِّبتي
بين خفايا الضمائرِ المللُ
أضواءُ عمري حبيبتي اختنقت
فحاضري بالظلامِ يشتَعلُ
إن َحنيني إليك يذبحني
وإنَّني بالحنينِ أغتسلُ
أريدُ أن باسمكِ الصريحِ أنا
أصيحُ لكن يردُّني الخجلُ
يابنتَ غسَّانَ.. ليس في فمكِ ال
نحلُ.. فمن أين يهطُلُ العسلُ؟
أستغفرُ اللهَ.. واغفري غَزَلي
فأنتِ خمرٌ.. وإنَّني الثَمِلُ
وإن تغزَّلتُ لم أَحِدْ.. فبِمَن
يكونُ.. إن لم يكن بكِ الغزلُ؟
حبيبتي للضلوعِ عائدةُ
يوماً.. فتمضي الجراحُ والعللُ
في شُرفةِ الإنتظارِ جالسةُ
روحي.. ليومِ اللقاءِ تبتهلُ
أنتظرٌ الردَّ منكِ غيرَ مُُُؤج
لٍ ..لأجلي.. فقد دنا الأجلُ
إنْ لا.. ففي اليأسِ راحةُ ليَ..أو
نعم.. فعيدٌ.. ويورِقُ الأملُ
مساءُ عينيكِ فِضَّةُ وعطورٌ
وودادٌ تلفُّهُ القُبَلُ
يا حبَّةَ المانجو.. دُمتِ طاهرة
ودمتِ عطراًبالعطرِ يغتسل