أَوْصَيتُ مَنْ كَنّيْتُه بِطَالِبْ
عَبْدَ مَنَافٍ وَهْوَ ذُوْ تَجَارُبْ
بِابْنِ الذِي قَدْ غَابَ غَيْرَ آئِبْ
بِابْنِ أَخٍ وَالنِّسْوَةِ الحَبَائِبْ
بِابْنِ الحَبِيْبِ أقْرَبِ القَرَائِبْ
فَقَالَ لِي كَشَبَهِ المُعَاتِبْ
لا تُوْصِنِي إِنْ كُنْتَ بِالمُعَاتِبْ
بِثَابِتِ الحَقِّ عَلَيَّ وَاجِبْ
مُحَمَّد ذُو العُرْفِ وَالذَّوَائِبْ
قَلْبِي إِلَيْهِ مُقْبِلٌ وَآئِبْ
فَلَسْتُ بِلآئسِ غَيرِ الرَّاغِبْ
بَأَنْ يحقَّ اللهُ قَوْلَ الرَّاهِبْ
فِيْهِ وَأَنْ يَفْضُلَ آلَ غَالِبْ
أَنِّي سَمِعْتُ أَعْجَبَ العَجَائِبْ
مِنْ كُلِّ حَبْرٍ عَالِمٍ وَكَاتِبْ
هَذَا الّذِي يَقْتَادُ كَالجَنَائِبْ
مَنْ حَلَّ بِالأَبْطُحَ والأَخَاشِبْ
أَيْضًا وَمَنْ ثَابَ إِلَى المثاوِبْ
مِنْ سَاكِنٍ للحُرْمِ أَوْ مُجَانِبْ