دَعِيْنِيْ فَقَلْبِيْ يَاْ دُجَاْنَةُ مُتْعَبٌ
فَلاْ سَعْدُ يَشْفِيْنِيْ، وَلاْ مَسْعُوْدُ
وَقَلْبِيْ بِحُبِّ الْفَاْتِنَاْتِ مُتَيَّمٌ
وَبَيْنِيْ، وَبَيْنَ الْفَاْتِنَاْتِ حُدُوْدُ
فَلاْ تَعْذُلِيْنِيْ، إِنَّ قَلْبِيَ عَاْشِقٌ
حَنُوْنٌ، وَفِعْلِيْ فِي الْهَوَىْ مَحْمُوْدُ
كَتَبْتُ لأَهْلِ الْعِشْقِ أَحْلَىْ قَصَاْئِدِيْ
فَذَاْبُوْا، وَذَاْبَ الْقَاْصِدُ الْمَقْصُوْدُ
وَقُلْتُ لأَقْطَاْبِ الْمَحَبَّةِ هَلِّلُوْا
فَهَاْمُوْا وَهَاْمَ الْعَاْذِلُ الْجَلْمُوْدُ
وَخَاْطَبَنِي الْعُشَّاْقُ فِيْ كُلِّ مَسْرَحٍ
ظَرِيْفٍ بِهِ لِلْعَاْشِقِيْنَ عُهُوْدُ
وَرَفْرَفَ شِعْرِيْ فِيْ قُلُوْبٍ عَلِيْلَةٍ
فَدَاْوَى الْحَيَاْرَىْ، وَالْوُشَاْةُ هُجُوْدُ