أيّها المجروح صبرًا
لستَ في الشوك وحيدا
إنّما مثلك كمٌّ
بات في همٍّ شريدا
إنني مثلك أمشي
فوق أشواكٍ شرودا
ناسيًا نفسي صمودًا
خافضًا حسّي جمودا
لا أداجي الحزن لكن
عشتُ في قلبي شهيدا
سرتُ فوق الأرض لم أفرد شراعي
إنّما قد بات مثلي ناعسًا فوق ذراعي
ليس يرضيه ارتياد الصّعب إلا باقتناع
في صراعٍ بين لجّات الهوى أو في امتناع
واحتوائي في زمان هائم عبر البقاع
لست أدري هل يطول الب
عد أم بان اقترابي
إنّ في نفسي همومًا
صنتها عن كلّ باب
غير باب الله إنّي
أرتجيه لحسابي
صُنت نفسي في زمانٍ
ليس يرضيه عتابي
ليس فيه من يواسي
كلّهم فيه يرابي
غير باب الله إني
أرتجيه
لحسابي