مواكب الليل والأبيات في وجل
أعانق الشعر والإلهام في جذل
أنا ابن من زروعوا لأطواد ممرعة
وشاركوا الطير في قفرٍ وفي نزل
ما أروع البدر والأفلاك سابحة
يُقبل الليل والعشاق في خجل
يا ليل إني على سفح الربى ثمل
الملم الزهر والأشجان في عجل
وفيك أقتحم الألوان أجمعها
بعبقة الطيب والأزهار والأمل
وتستفيق أزاهيراً مع وسني
ويحمل الطير في خفقاته جملي
ويمسك النجم من أطراف قافيتي
وينهل البدر من قلبي بلا كلل
أطل فوق سفوح الريف منتشياً
وأرشق الحزن بالأيات والأسل