تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

غريب هناك!

يفترش لهيب من الأمنيات

ويحتمي بالدجى المتناثر مثل الرذاذ

رغم الرتابة

ورغم السكون

ليرفل في ليله السرمدي

ويرمق

حشرجات

الجنادب والمعوزين

وحيداً هناك!

إلا من الصمت

حين يمخر غياب المدى

ومن هاجس مبهم لم يزل

يتهاوى

بكل فج

وكل صدى

غريب هناك!

رغم المحاذير والعزلة الشائكة

ورغم احتراق الحنين

بعد جنوح الظلام

في سبسب عاتية

غريب هناك

أرهقه شرفات المدينة

مذ حلق واستراح

بصدر القمر

فعاب

وشاب

وتاب

أشاح بوجه

من طقوس الرتابة

وعاد ليحتمي بالسراب

على قارعة الملتقى