أتاني سلامُك معْ فاضلٍ
رفيعِ المزايا كريمِ الشِّيَمْ
فأيقظ عاطفةً لم تَمُتْ
وجدَّدَ عهدًا بَعيد القِدَم
وذكَّرني جيرةً مخلصين امْ
تزجنا فصرنا كلحمٍ ودم
فكيف هجرتَ وزدتَ جفاءً
سلوتَ الحمى وعليلَ النَّسَم
سكتَّ طويلاً عن الأقربينَ
وعن أصدقاك سكوتَ الأصَم
وبدّلت بالأهل قومًا أباعِ
دَ لا يشعرون إذا الخَطْبُ عَم
أيا شاعرَ الحصن جُدْ بالقوافي
وأطرِبْ بنيها بشعر القمم
قصائد تغزو نواحي البلادِ
وتنشر آياتها في الأمم
وعشْ دائمًا في هناءٍ ويسرٍ
تحبّ القريض وتهوى النغم
وواصلْ أخاك المشوقَ بشعرٍ
يسرُّ النفوس ويُقصي الألم
وأرِّخْ - فإبرامُ - في قولهِ الْ
جميلِ أناف على من نظم