تخطَّ إلى المحتوى

باتت تعنفه وطورا تنصح

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

باتت تعنّفه وطورًا تنصحُ

وتثور آونةً وآنًا تصفحُ

أمٌّ تحضُّ على الزّواجِ وحيدَها

وتُبين عائدةَ الزواجِ وتشرح

هلاّ مللتَ بُنيَّ عيشًا مُوحشًا

هلا أراكَ إلى اقترانٍ تطمح؟

إنّي أودّ لكَ الهناءَ وحبّذا

يومٌ أراكَ تُزَفّ فيه وأفرح

فالخيرُ كلّ الخيرِ في بيتٍ بهِ

زوجان كلٌّ للسعادة يجنح

ما طال بينهما الحوارُ وقد بدا

منه القبولُ وقال إني أسمح

ومضى أبوه إلى صديقٍ خاطبًا

بنتًا له في صيتها لا يُقدَح

لكنّ والدها تولّى مُعرِضًا

وأبى الإجابةَ شأنَ من لا يمنح

قال اتّئدْ لا تغضبنَّ وإن تُرِدْ

منّي الصراحةَ ها إليكَ أُصرّح

قد لا تشرّفني مصاهرةُ امرئٍ

ألقاه في وادي المحرَّمِ يسبح

هل في بُنيِّكَ للعفيف كفاءةٌ

وأراه في سوق الظلام يُصبّح

ويصيد مالَ الغافلينَ فما الذي

أرجوه من صهرٍ هنالك يمرح

بئسَ الحياةُ حياتُه ما دام في

سوقِ الظلامِ من المظالم يربح

لا لا فما أُعطي لذاك بُنيّتي

فيُقال هذا بالأماثل يَقبح