أراكِ على صفحتي حين أقرأْ
وحين بنظمِ القصائدِ أبدأْ
وحين أنامُ حزينًا وحيدًا
وحين كؤوسَ المسّراتِ أملأْ
وحين أفيضُ بنبعِ كلامٍ
وحين الكلامُ على الثّغرِ يصدأْ
وحين أثورُ كطوفانِ بحرٍ
وحين كهمسِ النّسائمِ أهدأْ
أراكِ بكلِّ مكانٍ وكلِّ
زمانٍ وإنّي برؤياكِ أهنأْ
فهل عندَ قبري سأبقى أراكِ
لكي جسدي فيهِ لايتهرّأْ ؟