قصد الذئبَ بليلٍ
يبتغي الأمنَ خروفُ
قال أضناني القطيع السْ
سُوءُ والرّاعي العنيف
وعناءٌ في فجاجِ ال
أرضِ نلقى وصروف
وازدحامٌ فوق أشب
ارٍ عليها وصفوف
كم تعرّيتُ وجسمي
فيه للعادين صوف
ولَكَم قاسيتُ من جَزْ
زي، وأدماني العسوف
إنني أرجو جوارًا
منك يا نِعْم الحليف
قال شرّفتَ جواري
أيُّها الضيفُ الأليف
لك مني خيرُ عيشٍ
ومقامٌ لا يُخيف
أطمعَ الغِرَّ دهاءُ الذْ
ذِئب والقولُ العفيف
ومضى في سكرة التْ
ترحيبِ تُغريه القطوف
يتهادى حولَ بيت الذْ
ذئب يسعى ويطوف
زاد شحمُ الضيف وز
نًا، ودنَتْ منه الحتوف
وبدا في سمنةٍ غَرْ
راءَ يهواها المضيف
فتوارى منطقُ التْ
تَغْريرِ والوجهُ اللطيف
وسرى الغدرُ بنفس ال
وحشِ وانهلّتْ طيوف
وعدا الباغي عليه
وكذا يُؤتَى الضعيف