يا ايها الطفل الفلسطيني سِر
انت الوحيدُ بين أهلِ الضادِ حُرْ.
لم يبقَ شيءٌ يُرعبُك
لا شيء باقٍ يهزمُك
يا من كشفتَ الوحشَ في سَمْتِ البشر.
هل تنتظر؟؟
من تنتظر؟؟
يا من بذرت الارض أشلاءٍ ترفّق
فاللحم يحييه من الطين القدر.
هل تنتظر مصرَ الذبيحةِ والعراق؟؟
أم هؤلاء القابضين على المطر.
الغرب ينتظر المغيب بما حَوَى
والعُرْبُ رهن اشارة راعي البقر.
الحقل دنّسه الرعاة ولم يعد
بالحقل متّسعا لتسجد فاعتذر.
لا حبّ تحمله السنابل
كي تؤازركَ
ولن تلقى خيولا عادياتٍ
بحد سنابكها تعجّ وتقاتل
فاستلطفوا آلام أنّات المجازر.
واستأنسوا بهدير زخّاتِ القنابل.
لا تنتظر زهر الربيع المخملي
فطيبه حَطّ
على كتف العروبة وانتحر.
يا ايها الطفل فتّان الرؤى
انت ألإمام المُقتدَى انت المثير للفدى
انت البصيص المرتجى
في عمق سرداب الحياة المكفهر.
انت الربيعُ المزهر الآتي فهل:
يقتدي رجل العروبة
برشاد طفلٍ مُنتصر؟؟؟