تخطَّ إلى المحتوى

أي أمريك ما تركت السؤالا

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

أَيُّ أمريْكَ ما تَرَكْتَ السُّؤالا

أرشادًا حسِبْتَه أم ضَلالا؟

أَحياءً وما استحَيْتَ المعاصي؟

أم رضًا تحتَ حكمهِ واتّكالا؟

أمْ تظنُّ الظنونَ باللهِ جهلاً

وَهْوَ ما شئتَ عزةً وجلالا؟

ثِقْ بوعدِ الكريم وارغبْ إليهِ

وارجُ منهُ الإنعامَ والإفضالا

رغبةً فيه وافتقارًا إليهِ

وانقيادًا لأمره وامتثالا

واستغثْ من ينزِّل الغيثَ في المحْ

لِ ومن يُنْشئُ السَّحابَ الثِّقالا

رَبَّنا اغفرْ لنا الذنوبَ التي أَرْ

تَجْتَ دونَ الحَيا بها الأقفالا

رَبِّ إني أرى وأنتَ تراها

فَأَغِثها الآفالَ والأشوالا

رُزَّحًا كادحين جَبَّت ذُراها

شفرَةُ المحْل أن تَجُبَّ المحالا

والعجاجيلُ كالفِراخِ بغاها

بَكْءُ أُمَّاتِها العِجاف هُزالا

أشْفَقَت أن تكونَ منها يتامى

حين أشفقنَ أن يكُنَّ ثَكَالى

وأغِثْ أمَّةً من الناسِ أمسَوا

لرحى الأزْمَةِ الطحونِ ثِفَالا

هَزَمَتْهم جنودُ مَحْلٍ دهتهم

صابَروا بأسَها فَولّوا شِلالا

لم يجدْ فَلَّهم لدنْ جَلَّ من مَغْ

ناهُ إلا الصحاصحَ الأفْلالا

يستهبُّونها جنُوبًا فحادت

عَن هدى قصدهم وهبَّتْ شِمالا

غِثْ لها أرضَها فلم تبغِ عنها

حِوَلاً نحو بلدةٍ وانتقالا

رَبَّنا ابْسِطْ لنا فإنَّا بَسَطْنا

أيديَ الفَقْر والخُضوع النَّوالا

وتداركْ منا الذِّماءَ بسُقيا

رحمةٍ قَبلَ ما بلغتَ النِّكالا

وأَزِلْ ما يُذيلُ وجهًا مصونًا

وأنل ما يصون وجهًا مُذَالا

واسقِنا صيّبًا هنيئًا مريئًا

طَبَقًا واسعًا سَكوبًا سِجَالا

نافعًا يُوعِب المراتعَ نبتًا

يانِعًا والنهاء عذبًا زُلالا

ينتحي باليمين نحو رُبا الكر

ب وبالمرسيين يلقي الشمالا

فترى غِبَّهُ البلادَ كستْهَا

صِبْغَةً صاغَهَا الربيعُ جمالا