مَن يَعرِفِ الدُنيا يَهُن عِندَهُ
إِمراعُها الدَهرَ وَإِمحالُها
لَذّاتُها تُعجِبُ أَملاكَها
لَو لَم تُغَيَّر بِهِمُ حالُها
دارٌ حَلَلناها عَلى رَغمِنا
وَإِنَّما يُنظَرُ تَرحالُها
وَالخَودُ كَالنَخلَةِ مَجنِيَّةٌ
وَزَوجُها البائِسُ فُحّالُها
مَن يَعرِفِ الدُنيا يَهُن عِندَهُ
إِمراعُها الدَهرَ وَإِمحالُها
لَذّاتُها تُعجِبُ أَملاكَها
لَو لَم تُغَيَّر بِهِمُ حالُها
دارٌ حَلَلناها عَلى رَغمِنا
وَإِنَّما يُنظَرُ تَرحالُها
وَالخَودُ كَالنَخلَةِ مَجنِيَّةٌ
وَزَوجُها البائِسُ فُحّالُها
أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري
الزمخشري
ابن أبي حصينة
أبو جلدة اليشكري
عمارة بن صالح عبد المالك
مصطفى صادق الرافعي
ابن الوردي
هاشم الطعان
قيصر معتوق