تخطَّ إلى المحتوى

هل هذا طفلك واقتربت

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

هل هذا طفلك؟ واقتربت

كالطفل، تناغي، وتنادي:

طفلي، هل أعجب سيدتي؟

حلو، كهديا الأعياد

وكأوّل إحساس الأنثى

برنوّ المعجب والصّادي

أهلا (نعمان) فيستحيي

ويرفرف، كالورد النادي

فتحاكي لثغته الخجلى

وتغم كالنبع الشادي

ما أروعه؟ يا عم وما

أسخى عينيه، بإسعادي

أولادي الأربعة، اختلطوا

فيه، ما أحلى أولادي

عيناه، كعيني (عائشة)

خدّاه، كخدّي (عبّاد)

فمه، يفتر، كثغر (لمى)

زنداه، كزنده (حمّاد)

شكل حلو، ما أجمله

كالطيف، كأطيار الوادي

كالحب كدغدغة الذكرى

كالحلم، كهمس الميعاد

أشتمّ حليبي.. في فمه

قبلاتي أنفاس بلادي

وتمدّ إلّي ملامحه

فرحي، وعذاب الميلاد

زهوي بالحمل، كجاراتي

صرخات المهد، وإجهادي

وتعيد إلّي طفولته

صغري، وطفولة أندادي

فكأني ولداتي نشدو

أو نركض، كالسّيل العادي

(نعمان) أعاد صبا عمري

يا عمّ، وايقظ، إيقادي

كهوى، كلّت أنشودته

وتلظّى، رجع الإنشاد

خلفي، يا عم، نداءات

وأمامي، سحر الأبعاد

أمضي، وأعود، وأطفالي

أسفاري، أشواق معادي

لا تأسي، يا بنتي، إني

سافرت العمر، بلا زاد

خضت الخمسين، بلا ولد

يرجى، وبلا أمل حادي

وأتى الأولاد، بلا رزق

وبلا طرق، وبلا هادي

فصبرنا صبر الدّرب على

أقدام الرائح، والغادي

واستنجدنا المولى حتى

لبّانا، أسخى انجاد

أتحبين ابني؟: كلّ ابن

في الأرض، وكلّ الأحفاد

عفوا، يا عم، أنا أم

أولاد، الغير كأولادي