وَبَدَا لَهِيبٌ فِي حُرُوفِي خَامِدُ
هَذَا لِأَنِّي فِي هَوَاهَا خَالِدُ
كَالشَّمْسِ تَسْطَعُ فِي ثَنَايَا أَسْطُرِي
كَالعِطْرِ يَحْمِلُهُ نَسِيمٌ شَارِدُ
بَحْرَيْنِ يَا سِحْرَ الرَّوَابِي وَالهَوَی
حَتَّى المَآذِنُ فِيكِ عِشْقٌ آبِدُ
يَبْقَى هَوَاكِ رَبِيعَ كُلِّ مَوَاسِمِي
وَيُسَامِرُ القَلْبَ الجَمَالُ الوَاعِدُ
قَلْبِي يُكَبِّرُ فِي مَعَانِي حُسْنِهَا
وَيُسَبِّحُ الرَّحْمَنَ فَضْلٌ سَاجِدُ
كَرَمُ السَّحَابِ إِذَا يُسَبِّحُ شَاكِرًا
شَرُفَتْ بِلَادِي بِاسْمِ نِعْمَ الْقَائِدُ
وَإِذَا نَظَرْتُ لِمَنْ رَعَاهَا سَاهِرًا
فِي كُلِّ طَلْعٍ نَبْعُ حُسْنٍ حَامِدُ