يا واحدًا لم يتَّخذْ من ولَدٍ
يعضدْهُ فيما نهاه وأَمَرْ
هبْ لي بحولٍ منك من تعضدُني
به فقد أوهنَ عظميَ الكِبَر
ولا تذرْني ربِّ فردًا إنّ ذا
معنًى به استأثرتُ من دون البشر
ربِّ بآدمَ الذي قد أنِسَتْ
وحشَتُه بنسله البيضِ الغُرر
كن مُؤنسًا لوحشتي وراحمًا
لوحدتي بخير مولودٍ أغر
أجب دعائي وأنلني في الذي
شكَوْتُه يا سيّدي حسنَ النظر
ربِّ بإبراهيمَ من قد رفع ال
بيتَ لمن حجَّ إليه واعتمر
شِدْ ركن عزّي بفتًى يرفع ما
أسَّسَ آبائي ويُحيي ما دَثَر
ربِّ بموسى مَن به مِن أمِّه
قد قرّتِ العينُ ومنها العيشُ قَر
أقِرَّ عيشي سيّدي بولدٍ
به تَقرُّ النفس والعين تَقَر
بروحك الذي بروح القدس قد
أيَّدتَ أيِّدني بمولودٍ ذكر
وبالنبيِّ زكريا من له
وهبتَ يحيى رحمةً على الكِبَر
هَبْ لي حنانًا من لدنك خَلَفًا
يحيا به في الناس ذكري والأثر
بيوسفَ الذي به والده ار
تدَّ بصيرًا بعد أن كُفَّ البصر
إعطفْ عليَّ بغلامٍ قبل أن
تبيَضَّ عينايَ وأَحسِنْ لي النظر
بالخَضِرِ اجعلْ روضَ أنسي خَضِرًا
كيما يقالَ زان نَوْرُهُ الشجر
واجعلْ ثمار أملي يانعةً
ولا تذرني غُصُنًا بلا ثمر
بحقّ من كوّنته من نورك ال
أنورِ في أصلاب ساداتِ مُضَر
كَوِّنْ به لي وَلدًا أغرَّ في
صُلبي بفضلِ ذلك النورِ الأَغر