تخطَّ إلى المحتوى

أحمد العطار

٣٥ قصيدة · عثماني

أحمد بن محمد بن علي بن سيف الدين الحسني البغدادي العطار. عالم جليل وشاعر مطبوع، وكان فاضلا أصوليا محدثا زاهدا، أديبا شاعرا من أعلام عصره. ولد ببغداد ونشأ بها، ثم هاجر إلى النجف وعمره عشر سنوات. له خزانة فيها نفائس الكتب وحج إلى بيت الله مرتين. توفي في النجف.

أزكى سلام دون طيب أريجه

الكامل

ومن أعجب الأشياء أن يرتقي الردى

الطويل

طلاب المعالي بالعتاق الشوازب

الطويل

شرفت نظمك يا شريف بمدح من

الكامل

أيدوم من دار الفناء بقاء

الكامل

ما لي أرى عين العلى لا ترقد

الكامل

لبينكم يا نازلين على نجد

غير معروف

لله مجلسنا الأنيس وأهله

الكامل

مصاب على مر الجديد يجدد

الطويل

لله خطب جلل شب في

السريع

قد هد ركن العلم موت باقره

الرجز

يا واحد الآحاد يا من لم يزل

الكامل

أي طرف منا يبيت قريرا

الخفيف

عز على الأشراف فقدان من

السريع

لله خطب فادح

الكامل

كأنما شمعتنا إذ بدت

السريع

أسنا جبينك أم صباح مسفر

الكامل

يا واحدا لم يتخذ من ولد

الرجز

لله خطب جلل من عظمه

الرجز

لمن الربع طامس الأعلام

الخفيف

لهفي على بدر علا

الرجز

ومذ أتى الدنيا علي وأتى

الرجز

لله أي حشا يبوخ ضرامها

الكامل

بشرى فبدر سماء المجد قد طلعا

البسيط

إن فخر الأماثل المرتضى من

الخفيف

لمن دمن بالأبرقين مواحل

الطويل

تحن إليكم حيث كنتم جوانحي

الطويل

وأقسم لولا من بسرهما سما

الطويل

ما هاج حزني بعد الدار والوطن

البسيط

ليهن المرتضى إن نال أعلى

الوافر