تخطَّ إلى المحتوى

لبينكم يا نازلين على نجد

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

لبينكمُ يا نازلين على نَجْدِ

جرى مدمعي وجدًا وسال على الخدِّ

وألبسني ثوبَ النحول تذكُّري

منازلَ ليلى العامريَّةِ أو هند

أحنُّ إلى الوادي الذي تسكنونه

حنينَ المطايا الصاديات إلى الوِرد

وأصبو لمعتلِّ النسيم إذا سرى

وإن كان لا يشفي الغليلَ ولا يُجدي

وأهفو إذا غنّى على الدوح صادحٌ

يذكّرني ظلَّ الأراكة والرَّند

ولي مهجةٌ ذابت غداةَ ترحّلتْ

ظعونكمُ عنّي وركبُ الهوى تَحدي

رحلتمْ وخلَّفتم فؤادًا متيّمًا

أخا زفراتٍ لا يفيق من الوجد

بكيتُ دمًا لما استقلَّ فريقكم

وأَمَّ به الحادي إلى ساحة البُعد

وقلتُ لصبري يومَ بنتم هنيئةً

فلم يتلبَّثْ ساعةً بَعدكم عندي

ولم يبقَ عندي غيرُ تذكار دِمنةٍ

عفاها البِلى قِدْمًا وغيَّرها بَعدي

أسائل كثبان النقا عن ظعونكم

عسى خبرٌ ممن ألمَّ به يُبدي

وأستخبر البرق اللموع عسى به

لكم خبرٌ يا ساكني العَلَمِ الفرد

أيا برقُ إن جزتَ المنازل فابلِغنْ

سلامَ مقيمٍ لا يزال على العهد

إذا مَرَّ لي ذكرُ العُذَيْبِ وبانِهِ

تذكّرتُ في أيام قربكمُ ورْدي

سقى منزلاً بالسّفحِ سفحُ مدامعي

وحيّا الْحَيَا ربعًا خصيبًا على نجد