حظ الشريف من الهداة مثيلُه
تقديرهم للمخلص النَّقَّادِ
أمَّا الجهول فلا يحب سوى الأُلى
هم يمدحون بمقصد الإفسادِ
لا يستوي الإخلاص في إفصاحهِ
وفؤادِ وغدٍ مُبْطنِ الأحقادِ
المبطنون الحقد هم يخفونه
بتأنق في اللفظ والإنشادِ
لا بارك الرحمن في الممدوح إن
يؤذي حياة المخلص المِنْجادِ
أو سوف لا يبقى بساحات العلا
إلا العدى وحماةُ كل فسادِ
هذا الزمان زمان كل منافق
وزمان كل مغفل منقادِ
والموت يشمل من يريد لشعبه
مجداً حقيقيا بلا أصفادِ
ما المجد فيما نحن في فخر به
رب افتخار قد أضر بفادِ
كم من مجيد مجْدُه يهوي إلى ال
أدنى لضربه مصلحات العادي
قد ضَلَّ دربَ المجدِ من حَسِبَ العُلا اْس
تيرادَهُ لحضارة الإفسادِ
مستهلك ما منتجٌ أبدا سوى
بالوهْم أنه صانع الأمجادِ
شَهِدوا انقلابا في مفاهيم الهدى
قل كيف يبصر مدلجٌ بسوادِ؟؟
ما ذَلَّ حكمٌ إنْ يقرِّبْ ناقدا
والذلُّ في حكم بلا نُقَّادِ
كم مستشار السوء دَهْوَرَ أهله
سَلْ سِرَّ سقطة دولة الحُسادِ
ما اْنهارَ حكم في الوجود خَلَا الذي
كان استشاريُّوه من أوغادِ..