تخطَّ إلى المحتوى

تيقنت أن الله أكرم ماجد

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

تيقنتُ أنَّ الله أكرمُ ماجدِ

وأنّ رسولَ الله خيرُ الأساندِ

وأنَّ أمينَ الله أقوى وسيلةٍ

إلى الشّيخِ إبراهيمَ شيخي ووالدي

ولستُ أبالي بالذي قال قائلٌ

ولا بالذي يهوى له كلُّ حاسد

وسؤليَ كان الله لا شيءَ غيره

ولي مشهدٌ في ذاك فوق المشاهد

وشغليَ ذكرُ الله في كلّ لحظةٍ

وقولُ لسان الحال أصدقُ شاهد

وحمديَ حمد الذات صِرفًا لذاتها

وشكري لها بالحقّ شكرًا لواحد

وذلك صدقٌ في الربوبة وحدها

حقوقًا لربٍّ قامها كلُّ عابد

وربيَ كان اللهُ لا شيءَ غيرُه

سقاني زُلالاً من شراب المحامد

ولست بما أولاه ربِّيَ جاحدًا

أعوذ بربّ الناس من كلّ جاحد

ولم أقضِ بالدّهرِ القديم وإنني

مُرادي مُراد الحقّ والشيخُ قائدي

ومن يُوقَ شُحَّ النفس قد كان مفلحًا

ويبقى سليمَ القلب من كلّ مارد

وحبي أمين الله فطرتيَ التي

فُطرتُ عليهاعند نشأة والدي

صلاةٌ وتسليمٌ على الرسْل سرمدًا

لدى صفةٍ منها جميع الأساند

وآلٍ وأصحابٍ متى قال موقنٌ

تيقنتُ أن الله أكرمُ ماجد