باتَ ذاكَ الصدى اليتيمُ مُشاعًا
يملأُ النفسَ والحياةَ ضياعًا
سوفَ يبقى بطعنةِ العمرِ عُمرًا
بالِغَ البؤسِ يشحذُ الأوجاعا
في مَهَبِّ الرياحِ يَهْذِي وَيَهْذِي
يحسبُ البوحَ دوحةً وشِراعًا
حينَ أُوهِمْتُ رِقةَ الشِّعرِ شَحَّتْ
حولي السُحْبُ غِيلةً واقتلاعا
جفوةُ الصخر في شجوني باتت
ترفضُ الصفوَ.. تكره الإبداعا
كان همسُ الصدى أغاريدَ شعري
ثم أضحى معَ الجمودِ صِراعًا
غَرَّهُ الحب فاستطال وأبدى
ليت شِعري وما حقيقةُ شعري؟
غير ليلٍ بحُزنِهِ أتداعى
ليتَ شعري صدىً يُشَتِتُ صوتي