تخطَّ إلى المحتوى

من بين أسطر ذلك المدح الحميم تدفقت نحوي السنابل

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

من بين أسطرِ ذلك المدحِ الحميمِ تدفقت نحوي السَّنَابِلْ

واهتزَّ قيثارُ الحبورِ بكل أصواتِ البلابلْ

وجَرَتْ تهنئني الدُنا

وأنا أرى أنوارَها

وأراكَ من بينِ المشاعلْ

خَبَرٌ..وأخبارٌ تُكَلِلُ هامتي بالأُقْحُوانْ

وتزيدُ نبضَ صبابتي خفقًا وتُلجِمُ أحرفي عن نطقِ أفراحِ الكلامْ

لازهر يملأُ باقتي بالفرحِ لا شدوٌيُحَبِّرُ نشوتي في عزفِ حُبِّكْ

لاشيءَ يعرفُ فرحتي غيري أنا

لاشيءَ يقرأُ قدرَ إحساسي الذي يجري وتسبِقُهُ الدموعْ

قدْ كنتُ أجهلُ في شموخِكَ

قامةً للمجد يعرفها الضياءْ

لازلتَ يا فخري الذي أهواهُ أحتضنُ السماءْ

وأصوغَ كُلَّ نجومِها تاجًا على هاماتِ عِزِّكْ

مازلتَ أنت كتاب أفكاري

وأسطرَ فَرحتي

عَلَمًا يُلقنني الُعُلا

فجرًا يُعلمني الندى

مازلت أنتَ طموحيَ الأعلى فعِشْ صرحًا تراقِبُ فيضَهُ أسمى الشمائلْ

واهنأ فإنك سيدٌ لضياهُ تَلْتَّفُ القبائلْ