عندما يجتاحني الماضي
وتُبكيني الطلولْ
عندما يهتزُّ صوتُ الخوفِ في لحني الخجولْ
عندما تبكي تباريحُ الأسى في عمقِ قلبي
عندما يسودُّ بالإخفاقِ
دربي
ويُعيدُ الدمعُ بالأشجانِ صوتي
والحروفُ الغُرُّ تبدي
للصدى بوحي وصمتي
عندها تهتزُّ أوتاري العتيدةْ
وتُغنيني بألحانٍ بليدةْ
وتواري الصبحَ عني
عندها أُصغي لِبَعْضيْ ويسوقُ الحرفُ بُعدي
عندها يمتدُّ في الآفاقِ إلهامُ القصيدةْ
ويغني الشعرُ أوهامي العنيدة!!
عندها أُفْضِي وَأُفْضِي
أُسمِعُ الدنيا ترانيمي الجديدةْ!!