تخطَّ إلى المحتوى

سواها حلوة أطرى

غير معروف

٦٦ بيت

المتفرقات

سواها ، حلوة أطرى

وهات زجاجة أخرى

وثالثة واربعة

وأنت بعادتي أدرى

لسؤول ملاييني

أعدوا السهرة الكبرى

لأمّي للحم الناس

من كل المدى أقرى

مزاج السيّد البرميل

ضار ، يعشق الأضرى

فهاتوا الأغنج الأقوى

وهاتوا العانس الشعرى

وهاتوا الأرشق الطولى

وهاتوا الأسمن الصغرى

لأن حقائب السلطان

من حلواتنا أغرى

ومن أجسادنا أملى

فمن بجلودنا أخرى ؟

لأنّ بلاده جربى

بدون إرادة ، أثرى

فأمسى الوحش ، في (المبغى)

وفي المذياع ، ما أبرى

وكانت تلبس اللحظات

نهرا طائرا المجرى

وكان اللّيل يستلقي

كسقف الحانة السهرى

وكانت غرفتي العطشى

بأظفار الأسى شجرا

كعصفور بلا لون

يجيء الحلم والذكرى

كأشلاء من الأحجار

تكبر ، ترتدي تعرى

كشرطين يقتسمان

فخذ أجيرة سكرى

وكان السوق سيّافا

حصانا ، من حلى كسرى

وبحرا ، يمتطي مهرا

ومهرا ، يمتطي الصحرا

وللأبواب أنفاس

كسجن ، يطبخ الأسرى

وكانت أنجم تدنو

تواسي الحانة الحسرى

وشاب الليل ، والسلطان

في بوابة المسرى

يغوص بعمق رجليه

من اليمنى ، إلى اليسرى

ومن كبش ، إلى شاة

ومن أهنا ، إلى أسّرا

لها ترتجيه (القدس)

يرفع بيرق البشرى

من ذا هنا يقتلني ؟

ماذا هنا أقتله ؟

لا شيء غير ميت

وميت يحمله

الوقثت لا يمضي ولا

يأتي خوت أرجله

أقدامه رؤوسه

رؤوسه أسفله

أمامه وراءه ؟

آخره أوّله

لا ينهي لغاية

لأنّ لا بدء له

ماذا أقول يا هنا ؟

وما الذي أعمله ؟

ماذا ؟ ومثلي ميت

هذا الذي أسأله