يا فَاتناً لِلخود بِالخَد والخال
قِوامك الأَملود قَد هيج الخالي
يا مُبتَغي عَذلي
بِالأَعيُن النجلِ
لَو كُنت ذا عَقلِ
ما لُمتُ أَحوالي
لَو شُمت أَجفاناً
تَصطاد غُزلانا
أرحت وَلهانا
مُشتَت البالِ
إِن لُمت ذا وَجد
في أَهيف القَدِ
ما جِئتُ بِالرُشدِ
بَل محض أَضلال