تخطَّ إلى المحتوى

خل عنك عذلي

الموشح

١٦ بيت

النسيب

خِلٍّ عَنكَ عَذلي

إِن سُؤلي لَم يَجد لي

بِالتملي وَتوصلي

لا يَرى في الحُب مثلي

في هَوى باهي المحيّا

صِرتُ وَلهاناً شَجيّا

مُهمَلا قَول نَصوحي

لا أَعي أَمراً وَنَهيا

وَجهُهُ الزاهي كَهاله

وَجَفاهُ الحُب هاله

إِن رَأى الناسك خاله

خَرَّ مِن وَجدٍ بَكيا

هِز أَعطاف الرِماحِ

وَاِنتَضى بيض الصِفاحِ

مِن لَماه العَذب راحي

هات لي كاساً رَويا

زادَ وَجدي ما اِحتِيالي

وَاِعتَراني سوء حالِ

مُذ بَدا عَنبَر خالِ

فَوق ياقوت المَحيّا

سَلَّ مِن لَحظيهِ غَضَبا

يَبتَغي فَتكاً وسَلبا

كُلَّما قَد رُمت قُربا

زادَ إِبعاداً وَفيا

هَل لِصَبٍّ مِنهُ وَصلُ

في هَواه طابَ عذلُ

كُلَّما قَد مَرَ يَحلو

كيفَ إِن مَرَّ وَحيّا

إِنَّني خدن غَرام

في مَقام الوَجد سامي

لَم أَزَل بَينَ الأَنامِ

مَيِتاً في الحُب حَيّا