وأبَّتْ إليكَ الرّوحُ لَمّا حَرَمتَها
ودارَتْ على الأعتابِ حينَ هجَرْتَها
وأجَّتْ أَجِيجاً حينَ داهَمَها الكرى
تَلُوكُ لُبانَ الصَّبرِ، ظُلْماً دَثَرتَها
دَعاني أزيزُ القلبِ أفضى لِغايَةٍ
تَعالَى نَشيجُ الرُّوحِ لَمّا خَذَلتَها
تَعَلَّقَ بالأوهامِ وَطراً وما وَنى
لَعلَّكَ كالأحلامِ جئتَ خَطَرتَها
ستَأتي بِكَ الأيّامُ ذلكَ دأبُهَا
لِزاماً يُلَمُّ الشَّملُ، كَرْهاً صَرَمتَها
وَثِقتُ بِعَهدِ اللهِ كُنتُ مواظِباً
وَبِتُّ حَبِيسَ الهَمِّ حِينَ كَفَرْتَها