علموك تحب آه الغنا
وتموت فى آه الألم
تحياها عيشه والسلام
ساكن فى توبك الكستور
وفوانيس عمرك طفحوها الضلمة
ياترى كنت فين لما هج منها النور
كانوا مجبسينك ولا حابسينك
ضحضوك
بس اللسان مكانش مكسور
بقيت فى عرفهم العاجز المقهور
والدم اللى فى عروقك مهدور
تفتش فى جلدك على روحك
لاتلقى منفذ، ولامخرج م الجروح
تبقى ساكن البدن بلا روح
تطلق آهاتك
وطعم الغنا موت.