يا حادِيَ الْعيس عَلَى بُعْدِها
وَخّادةً تَسْحَبُ فَضْلَ النِّعالْ
رَفِّهْ عليهِنَّ فلا قاسِمٌ
لها عَلى الأَيْنِ وفَرْطِ الكَلالْ
غاضَ النمّيرُ العَذْبُ يا وارِداً
وحال عن عَهْدك ذاك الزُّلالْ
إِنْ يَمْضِ لا يَمْضِ بَطيءَ القِرى
أَو يُودِ لا يُودِ ذَميمَ الفِعالْ