وَتَلَاقَينَا
بَعْدَ عِشرِينَ مَرَّتْ
وَتَلَاقَتْ نَظرَاتُنَا
وَاستَمَرَّتْ
شَهَقَتْ
إِذ شَهَقْتُ
فَالصَّوتُ رَجْعٌ
بَينَنَا
وَاستَجرَرتُهُ
فَاستَجَرَّتْ
عَصَفَتْ مُهجَتِي بِلَفْحِ حَنِينِي
فَتَحَرَّيتُ كَفَّهَا
إِذ تَحَرَّتْ
عَشرَةٌ
قَالَتْ
أَهدَرَتنِي غِيابًا بَعدَ عَشرٍ صَارَعتُهَا كَم أَضَرَّتْ كَيفَ أَخلَفتَنِي الوُعُودَ؟ أَنَا لَم أُخلِفِ الوَعدَ!
ثُمَّ مِنِّيَ فَرَّتْ
فَاستَبَقْتُ الخُطَى
وَقُلتُ: رُوَيدًا
فَتَوَارَتْ بِدَمعِهَا
حَيثُ دَرَّتْ
أَنطَقَ القَهرُ صَمْتَها فَتَعَالَى
جَهرَةً
غَيظُهَا الَّذِي قَد أَسَرَّتْ
وَاستَحَثَّتْ بِحُزنِها ضَيمَ نَفسٍ
وَاستَثَارَتها الأَيمُنُ ال: قَد أَبَرَّتْ
وَأَجَابَتْ:
يَا خَائِنَ العَهدِ سُحقًا لَكَ يَا هَاتِكَ المُنَى
ثُمَّ خَرَّتْ
فَانْظُرِ الآنَ كَم تَجَعَّدَ وَجهِي! وَإِلَى فِضَّةٍ بِرَأسِيَ كَرَّتْ وَ إِلَى القَحطِ فِي بَسَاتِينِ صَدرِي كَيفَ أَذوَيَتَها؟ إِلَامَ استَقَرَّتْ؟
أَمهِلِي
قُلْتُ
رَدَّدَتْ: خَلِّ دَربِي
فَتَهَالَكتُ
مُقعَدًا
إِذ أَصَرَّتْ
وَمَضَتْ
لَا عَلَى نِدَائِيَ تَلوِي
وَيحَ قَلبِي
وَلَا عَلَى مَا أَقَرَّتْ