تخطَّ إلى المحتوى

عامان لي في الهوى

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

عَامانِ لي فِي الهَوى..

لمَّا أزَلْ أحبُو

يا سيِّدي وهَواكُمْ مَسلَكٌ صَعبُ

لمَّا بَدا يتَثَنَّى خِلتُه نهَرًا

وإذْ بِهِ لُجَّةٌ.. يَشقَىٰ بِهَا الصَّبُّ

أخُوضُ مَوجَ الهَوىٰ..

والقَلبُ مُرتَجِفٌ

والنَّفسُ مُشفِقَةٌ..

والفِكرُ مُختَبُّ

عامانِ

والروحُ تَسعىٰ في مَحَبَّتِكُمْ سعيَ المُرِيد

نَما فِي رِجلِه قَلبُ

ما راعَهُ الشَّوكُ والأحجارُ..

أو خَطَرَتْ في روعهِ عَودَةٌ..

أو رَابَه رَيبُ

ما سَاءهُ قولُهم:

"جُنَّ الفَتى"..

أبدًا

وكُلما ازدادَ سعيًا في الهَوىٰ.. انكَبُّوا

عامانِ في حَضرَةِ العِشقِ المَهيبِ..

وفِي مِحرابِ وَجدِي.. ودَمعِي المُرُّ يَنْصَبُّ

يَارُبَّ ليلٍ غفَتْ عَيني بِه..

وصَحَوْتُ شاهِقًا:

يَا إلٰهِي.. طَالَ بِي الكَربُ

يَا رَبُّ ذُبتُ جَوًى.. واستَفحلَتْ حُرَقِي

مَتى تَجيئُ بهِم؟ قَد هَدَّنِي الحُبُّ

يَا ربُّ أَلْهِمْ دمِي الصَّبرَ الجَميلَ رِضًى

وأدنِهِم مِن فَمي والعَينِ.. يا ربُّ