لو لم أغطِ الجرح
لانفلتَ الصديد على الثرى
ولكانَ قد كشفَ الندوبَ بجثّتي
للذئبِ والنّمل الرماديّ المُرابطِ حَولها
وأخي وخنجر غدرهِ
بين الضلوع
وبرودَة الصحراءِ فيَّ
وزمرة البَدو الذينَ تحلّقوا
في رُبّعيَ الخالي على
وتر الربابةِ والصَبا
يشوونَ ذاكرة الحداء
ويذرف الوتر الدموع.